سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

120

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)

ما عز عرض نمود : بلى يا رسول اللّه . حضرت فرمودند : اصلا تو مىدانى زنا يعنى چه كه مىگوئى زنا كرده‌ام ؟ ما عز عرض نمود : بلى يا رسول اللّه نزد آن زن رفتم و عملى را كه مرد با حليله خود انجام مىدهد من از طريق غير مشروع مرتكب شدم . وقتى حضرت اصرار وى را در اقرار مشاهده فرمود و به هيچ وجه نشد كه او را از آن منصرف بفرمايند امر نمودند تا رجم و سنگسارش كردند . متن : و كما يستحب تعريضه للإنكار يكره لمن علمه منه غير الحاكم حثه على الإقرار ، لأن هزالا قال لماعز : بادر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قبل أن ينزل فيك قرآن فقال له النبي صلى اللَّه عليه و آله لما علم به : أ لا سترته بثوبك كان خيرا لك . و اعلم أن المصنف رحمه اللَّه ذكر أولا أن جواب المدعى عليه إما إقرار ، أو إنكار ، أو سكوت ، و لم يذكر القسم الثالث ، و لعله أدرجه في قسم الإنكار على تقدير النكول ، لأن مرجع حكم السكوت على المختار إلى تحليف المدعي بعد إعلام الساكت بالحال . و في بعض نسخ الكتاب نقل أن المصنف ألحق بخطه قوله . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : همانطورى كه بر حاكم مستحب است مقر را در معرض انكار و منع از اعتراف قرار دهد بر غير حاكم و كسى كه عالم به صدور